invisible hit counter التخطي إلى المحتوى
قالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، إن حملة  الإصلاح فى المملكة العربية السعودية تحت قيادة ولى العهد الشاب محمد بن سلمان، تحرك المياه الراكدة فى الشرق الأوسط حتى إن تأثير ذلك وصل إلى “لينكولنشاير” فى المملكة المتحدة.
وأضافت الصحيفة أن لينكولنشاير، المقاطعة الإنجليزية الريفية التى كانت واحدة من أكبر مؤيدى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هى موطن كلية لينكولن، وهي مدرسة للتعليم المهنى وضعت بهدوء رهانا كبيرا على إصلاح التعليم في المملكة العربية السعودية.
وفي غضون أربع سنوات فقط، استطاعت كلية لينكولن الحصول على عقود سعودية تقدر بما يقرب من نصف الـ 60 مليون جنيه استرليني الإيرادات السنوية، فضلا عن أن لديها الآن 300 موظف في السعودية. وتأمل المدرسة أن يساعد توسعها في المملكة على تأمين مستقبلها في المملكة المتحدة – على الرغم من أنها كانت تسير فى طريق غير ممهد، بحسب الصحيفة.
وقال جيمس بينتشبيك، وهو شريك في شركة لينكولن للمحاسبة ورئيس مجلس إدارة الكلية، إنه “من غير المعتاد، أليس كذلك؟” فى إشارة إلى الروابط الناشئة بين بيت آل سعود وبريطانيا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *